والعجوة تمر من أنواع تمر المدينة, أكبر من الصيحاني يضرب إلى سواد, من غرس النبي صلى الله عليه وسلم وإنما صار فيها هذا المنافع ببركة غرسة النبي صلى الله عليه وسلم - وهذا مثل من وضعه الجريدتين ما لم ييبسا على قبري المعذبين في قبورهما فكان ببركة وضعه لهما تخفيف العذاب عنهما.
وروى الترمذي أيضا مرفوعا: العجوة من الجنة وفيها شفاء من السم.
وعن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن عجوة العالية شفاء وإنها لترباق أول البكرة - رواه مسلم.
ومن السنة [للصائم] الفطر على العجوة أو التمر.
قال صلى الله عليه وسلم: من وجد تمرا فليفطر عليه ومن لا يجد فليفطر على الماء فإنه طهور - رواه النسائي.
وأعلم أن الفطر عليهما أو الزبيب والأشياء الحلوة يقوي الصائم ويعينه على الصوم وقد جاء عن علي رضي الله تعالى عنه أنه كان يفطر على الزبيب انتهى ملخصا.
পৃষ্ঠা ১৬১
ذكر الحث على تعليم الطب
ذكر ابتداء الطب
ذكر الأركان الأربعة والأخلاط الأربعة والمزاج
ذكر الأعضاء
ذكر تكوين الأعضاء من المني
ذكر العظام والمفاصل
تفصيل العظام
ذكر العصب والعضد
ذكر العروق
ذكر الأعضاء الرئيسية والخادمة والمرءوسة
ذكر الحواس وغيرها
ذكر تدبير المسكن والهواء وهو أول الأسباب الضرورية
ذكر تدبير المأكول والمشروب
[بيان المياه]
وكان يشرب العسل الممزوج بالماء البارد. وفي هذا من حفظ الصحة,
ذكر تدبير الحركة والسكون البدنيين
الأقسام - فرياضة للبدن كله؛ وهي قالعة لأمراض مزمنة: كالجذام
ذكر تدبير الحركة والسكون النفسانيين
ذكر تدبير النوم واليقظة
أشبه بالسكون، واليقظة بالحركة، والنوم تغور الروح فيه إلى داخل
ذكر تدبير الاستفراغ والاحتباس
ذكر القول في الحمام
ذكر القول في الجماع
ذكر تدبير الفصول
وقال: البركة في الثريد وليتوفأ الإسهال وأخرج الدم, وليكثر فيه
ذكر القول في العلاج
تتمة [تناول المريض ما تحمي عنه]
ذكر الحجامة والفصد والإسهال والقيء
ذكر الأدوية المركبة
[الكلام على الحقنة جواز أو كراهة]
وهناك القول في علاج الأعضاء المختصة: ذكر الصداع
ذكر الدوار والدوام
ذكر الماليخوليا وتسمى في لغة العرب: الوسوسة والعشق
ذكر النسيان
ذكر الفالج
ذكر الرمد وضعف البصر
ذكر النزلة والزكام
ذكر وجع الأسنان والأضراس
ذكر العذرة
ذكر وجع الصدر
ذكر ذات الجنب
ذكر الاستسقاء
ذكر وجع البطن
ذكر الإسهال
واعتبار مقاديرية الأدوية وكيفياتها ومقدار قوة المرض والمريض