وأخرج أبو نعيم من طريق جعفر بن محمد عن أبيه عن جده الحسين ابن علي رضي الله تعالى عنهم مرفوعا: فضل البنفسج على سائر الأدهان كفضل الإسلام على سائر الأديان.
وخرجه من طريق آخر بلفظ: فضل البنفسج كفضلي على سائر الخلق: وأخرج أبو نعيم في الحلية عن الشافعي قال: أحسن ما يداوى به الطاعون البنفسج، وفي لفظ: قال: لم أر للوباء أحسن بل أنفع من البنفسج يدهن به ويشرب.
قال في الموجز: هو بارد رطب في الأولى، وقيل: حار يولد ماء معتدلا، ويسكن الصداع الدموي شما وضمادا وجلوسا في طبيخه، وينفع من الرمد والسعال الحارين، ويلين الصدر وينفع من التهاب المعدة، وشرابه ينفع من ذات الجنب وذات الرية ومن وجع الكلى ويدر وينفع النزلات ويابسه يسهل الصفراء وشرابه يلين الطبيعة وينفع من نتو المقعد، ويستعمل في الحقن والنقوعات والمطابيخ والأقراص والفتايل والضمادات.
بصل وثوم
পৃষ্ঠা ১৫৩
ذكر الحث على تعليم الطب
ذكر ابتداء الطب
ذكر الأركان الأربعة والأخلاط الأربعة والمزاج
ذكر الأعضاء
ذكر تكوين الأعضاء من المني
ذكر العظام والمفاصل
تفصيل العظام
ذكر العصب والعضد
ذكر العروق
ذكر الأعضاء الرئيسية والخادمة والمرءوسة
ذكر الحواس وغيرها
ذكر تدبير المسكن والهواء وهو أول الأسباب الضرورية
ذكر تدبير المأكول والمشروب
[بيان المياه]
وكان يشرب العسل الممزوج بالماء البارد. وفي هذا من حفظ الصحة,
ذكر تدبير الحركة والسكون البدنيين
الأقسام - فرياضة للبدن كله؛ وهي قالعة لأمراض مزمنة: كالجذام
ذكر تدبير الحركة والسكون النفسانيين
ذكر تدبير النوم واليقظة
أشبه بالسكون، واليقظة بالحركة، والنوم تغور الروح فيه إلى داخل
ذكر تدبير الاستفراغ والاحتباس
ذكر القول في الحمام
ذكر القول في الجماع
ذكر تدبير الفصول
وقال: البركة في الثريد وليتوفأ الإسهال وأخرج الدم, وليكثر فيه
ذكر القول في العلاج
تتمة [تناول المريض ما تحمي عنه]
ذكر الحجامة والفصد والإسهال والقيء
ذكر الأدوية المركبة
[الكلام على الحقنة جواز أو كراهة]
وهناك القول في علاج الأعضاء المختصة: ذكر الصداع
ذكر الدوار والدوام
ذكر الماليخوليا وتسمى في لغة العرب: الوسوسة والعشق
ذكر النسيان
ذكر الفالج
ذكر الرمد وضعف البصر
ذكر النزلة والزكام
ذكر وجع الأسنان والأضراس
ذكر العذرة
ذكر وجع الصدر
ذكر ذات الجنب
ذكر الاستسقاء
ذكر وجع البطن
ذكر الإسهال
واعتبار مقاديرية الأدوية وكيفياتها ومقدار قوة المرض والمريض