قلت: هذا إذا احتجم في حال الصحة, وأما في وقت المرض وعند الضرورة فسواء كان سبع عشرة أو عشرين.
قال الخلال أخبرني عصمة بن عصام حدثنا حنبل قال: كان [أبو] عبد الله أحمد بن حنبل يحتجم في أي وقت هاج به الدم وأي ساعة كانت.
وروى البخاري أن أبا موسى احتجم ليلا.
وأول ما خرجت الحجامة من أصبهان.
وقال الأطباء: ينبغي أن تكون الحجامة في نقصان القمر والفصد في زيادته, وأفضل أوقاتها الثالثة من النهار, وأوقاتها الثانية منه وهو إذا وقع في غير آوانه أو لعدم حاجته أضعف القوة, وأخرج الخلط الصالح وليجتنبهما من حصل له هيضه والناقة والشيخ الفاني والضعيف الكبد والمعدة والمترتل الوجه وبالأقدام والحامل والنفساء والحائض - انتهى ملخصا.
পৃষ্ঠা ১৪২
ذكر الحث على تعليم الطب
ذكر ابتداء الطب
ذكر الأركان الأربعة والأخلاط الأربعة والمزاج
ذكر الأعضاء
ذكر تكوين الأعضاء من المني
ذكر العظام والمفاصل
تفصيل العظام
ذكر العصب والعضد
ذكر العروق
ذكر الأعضاء الرئيسية والخادمة والمرءوسة
ذكر الحواس وغيرها
ذكر تدبير المسكن والهواء وهو أول الأسباب الضرورية
ذكر تدبير المأكول والمشروب
[بيان المياه]
وكان يشرب العسل الممزوج بالماء البارد. وفي هذا من حفظ الصحة,
ذكر تدبير الحركة والسكون البدنيين
الأقسام - فرياضة للبدن كله؛ وهي قالعة لأمراض مزمنة: كالجذام
ذكر تدبير الحركة والسكون النفسانيين
ذكر تدبير النوم واليقظة
أشبه بالسكون، واليقظة بالحركة، والنوم تغور الروح فيه إلى داخل
ذكر تدبير الاستفراغ والاحتباس
ذكر القول في الحمام
ذكر القول في الجماع
ذكر تدبير الفصول
وقال: البركة في الثريد وليتوفأ الإسهال وأخرج الدم, وليكثر فيه
ذكر القول في العلاج
تتمة [تناول المريض ما تحمي عنه]
ذكر الحجامة والفصد والإسهال والقيء
ذكر الأدوية المركبة
[الكلام على الحقنة جواز أو كراهة]
وهناك القول في علاج الأعضاء المختصة: ذكر الصداع
ذكر الدوار والدوام
ذكر الماليخوليا وتسمى في لغة العرب: الوسوسة والعشق
ذكر النسيان
ذكر الفالج
ذكر الرمد وضعف البصر
ذكر النزلة والزكام
ذكر وجع الأسنان والأضراس
ذكر العذرة
ذكر وجع الصدر
ذكر ذات الجنب
ذكر الاستسقاء
ذكر وجع البطن
ذكر الإسهال
واعتبار مقاديرية الأدوية وكيفياتها ومقدار قوة المرض والمريض