308

نظرية المقاصد عند الإمام الشاطبي

نظرية المقاصد عند الإمام الشاطبي

প্রকাশক

الدار العالمية للكتاب الإسلامي

সংস্করণ

الثانية-١٤١٢ هـ

প্রকাশনার বছর

١٩٩٢م

জনগুলি
Science of Objectives
•
অঞ্চলগুলি
মরক্কো
قواعد المقاصد:
أولًا- مقاصد الشارع:
١- وضع الشرائع إنما هو لمصالح العباد في العاجل والآجل معًا: ٢/ ٦.
٢- باستقراء أدلة الشريعة -الكلية والجزئية- ثبت قطعًا أن الشارع قاصد إلى حفظ المصالح الضرورية، والحاجية، والتحسينية: ٢/ ٤٩-٥١.
٣- الضروريات: هي التي لا بد منها في قيام مصالح الدين والدنيا، بحيث إذا فقدت لم تجر مصالح الدنيا على استقامة، بل على فساد وتهارج وفوت حياة، وفي الأخرى فوت النجاة والنعيم، والرجوع بالخسران المبين: ٢/ ٨.
٤- الحاجيات: هي المفتقر إليها لتوسعة ورفع الضيق والحرج، دون أن يبلغ فقدانها مبلغ الفساد العام والضرر الفادح: ٢/ ١١.
٥- التحسينيات: هي الأخذ بما يليق من محاسن العبادات، وتجنب الأحوال المدنسات، التي تأنفها العقول الراجحات، ويجمع ذلك قسم مكارم الأخلاق: ٢/ ١١.
٦- مجموع الضروريات خمسة، وهي: الدين، والنفس، والنسل، والمال، والعقل. ٢/ ١٠.
٧ أجمعت الأمة، بل سائر الملل، على حفظ هذه الأصول الخمسة: ١/ ٣٨ و٢/ ٢٥٥- وهكذا يقتضي الأمر في الحاجيات والتحسينيات: ٣/ ١١٧.
٨- هذه الضروريات تأصلت في القرآن وتفصلت في السنة: ٤/ ٢٧.
٩- المقاصد الضرورية في الشريعة، أصل للحاجيات والتحسينية: ٢/ ١٦.
١٠- لكل مرتبة من المراتب الثلاث مكملات، بحيث لو فقدت لم يخل ذلك بحكمتها الأصلية: ٢/ ١٢.

1 / 319