ويقصد بهذا المقطع نفسه، وفيه يقول:
(من أعطاك حق البحث في مدينة العشق عن اللَّه؟) (^١).
ويقول فيها مؤلهًا الإنسان:
(بحثت من حان إلى حان ومن منفى إلى مفنى
عن الوجه الذي يحمله سارق نار الشعر
من معابد الآلهة - الإنسان) (^٢).
ومثل هذا قوله:
(أو لم نحترق
من أجل أن نضيء ليل البشر - الآلهة - الطيور) (^٣).
ويسترسل مع الوثنين والأوثان مجتهدًا في نشر وترويج بضاعتها الكاسدة التي انطفأت نارها بمبعث خاتم الرسل محمد ﷺ فيقول تحت عنوان "القصيدة الإغريقية":
(تعدو عارية، آلهة الشعر المجنون إلى "دلفي (^٤) " تبكي أقدار الشعراء) (^٥).
ويقول:
(كنا أربعة: أنا والموسيقى الأعمى ودليلي
ومغني آلهة الأولمب الحكماء) (^٦).
(^١) المصدر السابق ٢/ ٣٥٥.
(^٢) المصدر السابق ٢/ ٣٥٥.
(^٣) المصدر السابق ٢/ ٣٥٩ ونحوه ص ٣٦١.
(^٤) دلفي معبد إغريقي. انظر: المصدر نفسه: ص ٣٩٨.
(^٥) المصدر السابق ٢/ ٣٨٢.
(^٦) المصدر السابق ٢/ ٣٨٣.