إله يرود مراعي السماء
إله تطارده العاصفه
رأيت الإله على المقصله
. . . رأيت الديوك على المزبله) (^١).
وفي مقطع له بعنوان "قصائد حب إلى عشتار":
(في عصور القتل والإرهاب والسحر وموت الآلهة) (^٢).
وفيه يقول:
(من هنا مرت وفي هذي الطلول الدارسة
لاحقتني لعنات الآلهة) (^٣).
ويقول:
(نرفع للفرات قربان إله الطين) (^٤).
وفي مقطع له بعنوان "مرثية إلى اخناتون" يتغنى بأمجاد الفراعنة ويمجدها ويصفها بأوصاف الألوهية وينطرح أمامها في عبودية وذل، ومما قاله فيه:
(مرتلين للإله العاشق المنفي أخناتون) (^٥).
(. . . بسبب الجريمة
لا تقبل الآلهة الصلاة والقربان) (^٦).
(على نقوش قبره المنهوب
(^١) المصدر السابق ١/ ٤٩١ - ٤٩٢.
(^٢) المصدر السابق ٢/ ٢٠٦.
(^٣) المصدر السابق ٢/ ٢٠٧.
(^٤) المصدر السابق ٣/ ٢٢٢.
(^٥) المصدر السابق ٢/ ٢٦٨، ٢٦٩.
(^٦) ديوان البياتي ٢/ ٢٦٨، ٢٦٩.