(^١) كانوا ينتظرون بعثته ويعرفون اسمه وأوصافه تماماَ كما يعرفون أبناءهم. فلما بُعث محمد ﷺ بالرسالة الخاتمة المتممة لجميع الرسالات قبله وجاء أهلَ الكتابِ العلمُ ببعثته؛ نقض كثير منهم عهد الله وميثاقه الذي أخذ عليهم باتباعه؛ بغيًا وحسدًا للعرب أولاد إسماعيل ﵇ أن تكون النبوة فيهم.