149

The Salafi Creed on the Words of the Lord of Creation and the Refutation of Vile Heretical Falsehoods

العقيدة السلفية فى كلام رب البرية وكشف أباطيل المبتدعة الردية

প্রকাশক

دار الإمام مالك

সংস্করণ

الثانية

প্রকাশনার বছর

١٤١٦ هـ - ١٩٩٥ م

প্রকাশনার স্থান

دار الصميعي للنشر والتوزيع

জনগুলি
Salafism and Wahhabism
•
অঞ্চলগুলি
ইরাক
التَّعطيل" وذكرَ الآثارَ في خِلاف قَوْلهم (٢٨).
٢ - إخبارُه تعالى عن ندائِهِ لمُوسى ﵇، ولعباهِ يومَ القيامةِ.
وذلك في عدَّةِ مَواضِعَ مِن كتابِهِ، منها:
قوله تعالى: ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى (١٥) إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى﴾ [النازعات: ١٥، ١٦]
وقوله تعالى: ﴿وَنَادَيْنَاهُ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا﴾ [مريم: ٥٢].
وقوله تعالى: ﴿فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ يَا مُوسَى﴾ [طه: ١١].
وقوله جَلَّ وَعَزَّ: ﴿وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ مَاذَا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ﴾ [القصص: ٦٥].
وقوله تعالى: ﴿وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ﴾ [القصص: ٦٢، ٧٤].
والنِّداءُ: قال الجوهَريّ: "الصَّوْتُ، وقد يُضَمّ، مثل: الدُّعاء، والرُّغاء، وناداه مُناداةً، ونِداءً، أي: صاحَ به" (٢٩).
وفي "اللسان": النِّداءُ -ممدودٌ- الدُّعاءُ بأرفَع الصَّوْت، وقد نادَيْتُه

(٢٨) ذكر هذا النَّص شيخ الإِسلام -كما في "مجموع الفتاوى" ١٢/ ٣٦٨ - ونسبه إلى "كتاب السنة" لعبد الله، ولم أقف عليه فيه، فلعله وقع له في نسخة.
(٢٩) "الصحاح" مادة (ندا).

1 / 163