552The Race to the Mindsالسباق إلى العقولআবদুল্লাহ কাদরি আল-আহদাল عبد الله قادري الأهدل প্রকাশকالكتاب منشور على موقع وزارة الأوقاف السعودية بدون بياناتজনগুলিIslamic thought•অঞ্চলগুলিইয়েমেনعَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ (١) .وقال تعالى عن المنافقين - وهم الذين يمثلهم العلمانيون اليوم ممن يحاربون الحكم بشرع الله، ويحاربون الدعاة إلى تحكيمه (٢): ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا﴾ ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُودًا﴾ ﴿فَكَيْفَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ثُمَّ جَاءُوكَ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا إِحْسَانًا وَتَوْفِيقًا﴾ (٣)(١) الآيات من سورة الأنعام.(٢) لأن أكثرهم الآن يحكمون الشعوب الإسلامية بخلاف المنافقين في عهد الرسول ﷺ.(٣) الآيات من سورة النساء.2 / 52কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন