ومن أنواع القتل الشنيع التي يتخذها قساة القلوب من أهل الباطل، تحريق أهل الحق بالنار.
كما فعل قوم إبراهيم الخليل ﵇ لولا أن الله تعالى سلب النار قدرتها على إيذائه بقدرته تعالى.
قال تعالى فيهم -بعد أن أقام إبراهيم ﵇ الحجة عليهم واعترفوا بأنه على حق وأنهم هم أهل باطل وظلم: ﴿قَالُوا حَرِّقُوهُ وَانْصُرُوا آلِهَتَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ﴾ ﴿قُلْنَا يَانَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ﴾ [الأنبياء: ٦٨-٦٩] .