64

The Quranic Law: Evidence of its Miraculous Nature

شريعة القرآن من دلائل إعجازه

প্রকাশক

دار العروبة

প্রকাশনার স্থান

القاهرة

জনগুলি
inimitability of the Quran
অঞ্চলগুলি
মিশর
دعائم ثلاث ..
إن حكم القرآن يقوم على ثلاثة أقطاب:
أولها: العدل وهو قوامها ونظامها وواسطة عقدها ...
وثانيها: رعاية المصالح ...
وثالثها: الشورى بين المسلمين ...
إن كل جماعة يوثق الروابط بينها نوعان من التوثيق:
أحدهما: قوانين منظمة للعلاقات مع ولاية حاكمة توزع العدل بين الناس وترعى مصالح العباد، وتنظم الحقوق والواجبات.
وثانيهما: فضائل تهذب القلوب، وتربط النفوس.
والنوع الثاني لا يكون بأحكام قضائية أو إدارية، إنما يكون يتهذيب نفسي وتربية وجدانية، وأما النوع الأول فهو الذي ينظمه حكم القرآن وأساسه الجعائم الثلاث: العدل، ومصالح الناس، والشورى.
إن القرآن دعا إلى العدل مع العدو والولي، أنه حقيقة خالدة ليست مقصورة على الأحباء، بل إنها تعلو إلى المعاني القديسة عندما يشمل الأعداء: ﴿وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

1 / 68