370القرآن ونقض مطاعن الرهبانالقرآن ونقض مطاعن الرهبانصلاح عبد الفتاح الخالدي - ১৪৪৩ AHصلاح عبد الفتاح الخالدي - ১৪৪৩ AHজনগুলিQuranic Sciences and ExegesisResponses and Debates on Atheism and Contemporary Issues•অঞ্চলগুলিফিলিস্তিনজর্দানلماذا قطع يد السارق؟أَمَرَ اللهُ بقطْعِ يدِ السارقِ والسارقةِ بشروطٍ خاصَّة.قال تعالى: (وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِنَ اللَّهِ) .وقد اعترضَ الفادي على حُكْمِ اللهِ، لأَنَّه يُؤَدّي إِلى إِصابةِ الإِنسانِبالإِعاقةِ والبِطالة، قال: " ونحنُ نَسأل: إِذا كانَ القرآنُ وَضَعَ شريعةَ قَطْعِ يَدِ السارق، خِلافًا لكلِّ الشرائعِ السماويةِ والوضعية، أَلا يسيءُ هذا إِلىالإِنسانية؟ويجعلُ أَصحابَ الأَيْدي المقطوعة، حتى بعدَ توبتِهم، عالَةً علىالمجتمع، يَعيشونَ فيه بمرارةٍ ناقِمينَ عليه؟إِنَّ قَطْعَ يَدِ السارقِ يَحرمُه من العمل، وكسبِ رزْقِهِ بعَرَقِ جَبينِه..وجاءَ في كِتاب " الملل والنحل "للشهرستاني أَنْ قَطْعَ يَدِ السارقِ عُقوبةٌ جاهلية، فلماذا شَرَعَ محمدٌ عوائِدَالوَثَنِيّين الذميمةَ في دينهِ؟ ".واعتراضُ الفادي متهافتٌ مَرْدودٌ عليه، وإِنه يتطوَّعُ للدِّفاعِ عن السارق،الذي يَظلمُ ويَطْغى، ويَسرقُ ويَتَعَدّى، ويأخُذُ غيرَ حَقِّه، ويَتركُ المسروقينالمظلومين، الذينَ ذَهبَتْ أَموالُهم، وضاعَتْ جُهودُهم، وتلاشَتْ أَعمالُهم!!إِنهم قد عَمِلوا واجْتَهدوا، وتَعِبوا وكَدّوا، حتى حَصلوا أَموالَهم، ثم جاءَهمرجلٌ كَسولٌ ظالم، لا يَملكُ إِلّا العُدوان، فأَخَذَ ما تَعِبوا به، وتَمَلَّكَه فيلَحظة! فماذا يُقَدِّمُ الفادي المعترضُ لهؤلاء؟.وبماذا يُعاقِبُ الفادي هذا السارق، الذي اعْتَدى على غَيْرِه، وأَخَذَ ما لايَحِلُّ له، وبذلك صارَ عالةً على العاملين المجتَهِدين، يأخُذُ ثمرةَ كَدِّهم.1 / 381কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন