752

الدين الخالص أو إرشاد الخلق إلى دين الحق

الدين الخالص أو إرشاد الخلق إلى دين الحق

সম্পাদক

أمين محمود خطاب

প্রকাশক

المكتبة المحمودية السبكية

সংস্করণ

الرابعة

প্রকাশনার বছর

١٣٩٧ هـ - ١٩٧٧ م

অঞ্চলগুলি
মিশর
(فائدتان) (الأولى) قال النعمان وأبو يوسف: لا تسنّ التسمية بين الفاتحة والسورة ولا تكره (وقال) الشافعى: تسنّ جهرًا فى الجهرية وسرًّا فى السرية (وقال) محمد بن الحسن: تسنّ سرًّا فى السرية (وقال) أحمد: تسنّ سرًّا فى الجهرية والسرية (الثانية) اختلف فى أن البسملة آية من الفاتحة أو من القرآن أو ليست آية (فقال) الحنفيون: إنها آية من القرآن أنزلت للفصل بين السور وليست آية من الفاتحة ولا من كل سورة. وهو رواية عن أحمد (لقول) ابن عباس رضى الله عنهما: " كان النبى ﷺ لا يعرِف فصلَ السورة حتى يَنزِل عليه ببسم الله الرحمن الرحيم. وفى رواية لا يعلم ختْم السورة " أخرجه أبو داود والحاكم وقال: صحيح على شرط الشيخين (١) ﴿٣٠٢﴾
فهو يدل على أنها آية من القرآن لوصفها بالإنزال (ولحديث) أبى هريرة رضى الله عنه أن النبى ﷺ قال: " قال الله تعالى: قسمتُ الصلاةَ بينى وبين عبدى نصفين نصفها لى ونصفها لعبدى ولعبدى ما سأل. يقولُ العبدُ:

(١) ص ٢٣١ ج ١ - مستدرك.

2 / 231