423

منهج شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب في التفسير

منهج شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب في التفسير

প্রকাশক

الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

জনগুলি
Methods of the Exegetes
অঞ্চলগুলি
সৌদি আরব
الثالثة: أن ذلك الروح من أمره.
الرابعة: أن التخصيص بمن ينزل عليه "بمشيئته"١ بالاقتراح.
الخامسة: أن المخصوص بذلك من جملة عباده.
السادسة: ذكر الحكمة في هذا وهو إنذار الخلق عن الشرك.
السابعة: أنه إذا ثبت ذلك فخصوه بالتقوى لكونه المتفرد بالضر والنفع.
"الثالثة٢": عليها الاستدلال بخلق السماوات والأرض.
الثانية: أنه بالحق.
الثالثة: ذكر تعاليه عن شركهم، ذكره عند بدء الخلق، وعند الوعد بالفصل٣.
"الرابعة":٤ فيها الاستدلال بخلق الإنسان، ذكر أولًا الخلق العام ثم الخاص٥.
الثانية: كونه "من"٦ نطفه.
الثالثة: "صيرورته"٧ إلى "هذه"٨ الحال بعد تلك الحال، وهو تفضيله بالعقل والبيان.

١ في "س" والمطبوعة: بمشيئة
٢ في "س" و"ب" "الثانية" والمراد بها الآية الثالثة وهي قوله تعالى: ﴿خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ تَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ .
وهذه الآية وما بعدها إلى نهاية "السادسة عشرة" فيها دلائل ربوبية الله تعالى.
٣ ذكر تعاليه عن شركهم عند بدء الخلق بقوله تعالى: ﴿خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ تَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ وعند الوعد بالفصل بقوله: ﴿أَتَى أَمْرُ اللَّهِ فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ .
٤ في "س" و"ب" الثالثة والمراد بها الآية الرابعة وهي قوله تعالى: ﴿خَلَقَ الْأِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ﴾ .
٥ الظاهر أن المراد بالخلق العام خلق السماوات والأرض. والخلق الخاص هنا هو خلق الإنسان. والله أعلم.
٦ ساقطة من "س".
٧ في "ب": ضرورته.
٨ في المطبوعة: هذا.

1 / 425