418

منهج شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب في التفسير

منهج شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب في التفسير

প্রকাশক

الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

জনগুলি
Methods of the Exegetes
অঞ্চলগুলি
সৌদি আরব
التاسعة: نهيه عن مد العين إلى دنياهم.
العاشرة: كون ذلك من نتائج ذلك الإيتاء.
الحادية عشرة: نهيه عن الحزن عليهم ولو كانوا الملأ١.
الثانية عشرة: أمره "بخفض"٢ الجناح لمن آمن ولو كان عندهم حقيرا٣.
الثالثة عشرة: "قوله لهم" ٤ ﴿إِنِّي أَنَا النَّذِيرُ الْمُبِينُ﴾ وما في هذه الكلمة من التأكيد٥.
الرابعة عشرة: ذكر آياته في انتقامه منهم.
الخامسة عشرة: رجاء المؤمن إذا نظر إلى ذلك.
السادسة عشرة: وصفهم بالاقتسام٦ ففيه جدهم في الباطل.

١ الملأ: هم رؤساء القوم وإشرافهم.
وهذه المسألة مستنبطة من قوله: ﴿لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ ...﴾ الآية، لأن المراد بالأزواج: الأغنياء، الأمثال، الأشباه "على ما رواه الطبري عن مجاهد".
انظر تفسير الطبري "١٤/ ٦٠، ٦١" وانظر تفسير الملأ فيما سبق ص "٣٣١، ٣٤٤". التحقيق.
٢ في "س" بحفظ. وهو تصحيف.
٣ في "ض" حقير. وهو خطأ.
وقوله: "ولو كان عندهم حقير أي ولو كان المؤمن عند الكفار حقيرا.
٤ في "ب" قولهم. وهو خطأ.
٥ وذلك من تأكيد الضمير المتصل بالمنفصل كما نص عليه الشيخ مرارًا انظر مثلا ص "٤٠٤، ٤١٣".
٦ اختلف المفسرون في المراد بالمقتسمين في الآية على أقوال:
القول الأول: انهم المتحالفون الذين يحلفون على تكذيب الرسل كما أخبر الله عنهم بقوله: ﴿قَالُوا تَقَاسَمُوا بِاللَّهِ لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ﴾ الآية "٤٩"
من سورة النمل وغيرها.
القول الثاني: أنهم اليهود والنصارى، وصفوا بالاقتسام لأنهم اقتسموا كتبهم فآمنوا ببعضها وكفروا ببعضها كما في قوله تعالى: ﴿وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ﴾ الآية "١٥٠" من سورة النساء وغيرها.
القول الثالث: أنهم كفار قريش، اقتسموا القرآن فقال بعضهم هو سحر وقال بعضهم، هو سحر وقال بعضهم كهانه. كما يدل على ذلك آيات.........=

1 / 420