407

منهج شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب في التفسير

منهج شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب في التفسير

প্রকাশক

الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

জনগুলি
Methods of the Exegetes
অঞ্চলগুলি
সৌদি আরব
"الثانية: المادة التي خلق منها إبليس"١
الثالثة: إخبار الله للملائكة بمادته٢ "وأنه بشر"٣.
الرابعة: أنه سواه.
الخامسة: أنه نفخ فيه من روحه.
السادسة: أن السجدة لآدم٤.
السابعة: أنها سجدة وقوع٥.
الثامنة: أنهم سجدوا كلهم لم يستثن إلا إبليس.
التاسعة: الدليل على شدة عيبه أنه لم يدخل مع هذا الجمع ولم يتخلف إلا هو.

١ ساقطة من "ض".
والمادة التي خلق منها إبليس كما ذكر الله هنا هي نار السموم.
وقد قال فيها ابن عباس: هي السموم الحارة التي تقتل كما أخرج ذلك عنه ابن جرير في تفسيره "١٤: ٣٠".
٢ أي مادة آدم ﵇.
٣ ساقطة من "ض" وفي "ب": "وأنه لبشر".
٤ كما يدل عليه ظاهر قوله تعالى: ﴿فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ﴾ .
والأمر كما قال ابن جرير وكثير من العلماء هـ إن السجود لآدم سجود تحية وتكرمة لا سجود عبادة له.
قال ابن عباس ﵁: كانت السجدة لآدم والطاعة لله.
أخرجه ابن أبى حاتم "١: ١٢١" ط.
وقال قادة: كانت الطاعة لله والسجدة لآدم، أكرم الله آدم أن أسجد له ملائكته. أخرجه ابن أبى حاتم "٢٢٩:١" ط.
وانظر تفسير البغوي "٣: ٤٩" وتفسير ابن كثير "٥: ١٦٣" وتفسير القرطبي "٢٩٣:١"، "٢٤:١٠".
٥ كما يدل عليه ظاهر قوله: ﴿فَقَعُوا﴾ فالظاهر أنها كانت بوضع الجباه على الأرض وقد حكاه القرطبي عن الجمهور، وقال: لأنه الظاهر من السجود في العرف والشرع.
أنظر الجامع لأحكام القرآن "١: ٢٩٣".

1 / 409