387

منهج شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب في التفسير

منهج شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب في التفسير

প্রকাশক

الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

জনগুলি
Methods of the Exegetes
অঞ্চলগুলি
সৌদি আরব
السابعة: شكر نعمة الله عليه حيث جعلها حقا.
الثامنة: شكر نعمة الله في إخراجه من السجن.
التاسعة: شكر نعمة الله في إتيانه بأهله من "البدو"١.
العاشرة: شكر نعمة الله أنه بعد ما نزغ الشيطان بينهم صير الله العاقبة إلى "خير"٢ ولم يضرهم نزع الشيطان.
الحادية عشرة: رد هذه "المسائل"٣ الجزئية٤ إلى القاعدة الكلية وهى آن ربه ﵎ لطيف لما يشاء فلذلك أجرى ما أجرى "وهي"٥ الثانية عشره.
الثالثة عشرة: رد ذلك إلى القاعدة الكلية أيضًا وهى: ﴿إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ﴾ وهي الرابعة عشر٦.
الخامسة عشرة: كرمه ﵇ في قوله: ﴿أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْن﴾ ولم يقل من الجب.
السادسة عشرة: كرمه "أيضًا"٧ في قوله: ﴿نَزَغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي﴾ ٨،٩ ولم يقل "من"١٠ بعد ما ظلموني.

١ في "س": البدوي.
٢ في المطبوعة: الخير.
٣ في "ض" و"ب" والمطبوعة: المسألة.
٤ المسائل الجزئية هنا هي كل ما تقدم في الآية من لطف الله به وبأبويه فيما أجراه عليهم من البلوى فكانت العاقبة إلى خير.
٥ في "ض" مثبتة في الهامش وساقطة من المطبوعة، ولذا جمعت في المطبوعة: الثانية عشرة والثالثة عشرة. فالمسالة الثانية عشره لطف الله تعالى لما يشاء كما قال: ﴿إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِمَا يَشَاءُ﴾ .
٦ فالرابعة عشرة: قوله تعالى: ﴿إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ﴾ .
٧ ساقطة من "ض" والمطبوعة، ومثبته في هامش "س".
٨ في "ض" والمطبوعة: ﴿نَزَغَ﴾، فقط وتكملة الآية مثبتة في هامش"س".
٩ ما بين المعقوفتين ساقط من "ب".
١٠ ساقطة من "ض"و"ب" والمطبوعة.

1 / 389