352

منهج شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب في التفسير

منهج شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب في التفسير

প্রকাশক

الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

জনগুলি
Methods of the Exegetes
অঞ্চলগুলি
সৌদি আরব
"قوله"١: ﴿اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الْأَرْضِ﴾ "أي"٢ ارض مصر.
وقوله: ﴿إِنِّي حَفِيظٌ﴾ أي أحفظ ما وليتني عليه،: ﴿عَلِيمٌ﴾ بأمره وحسابه واستخراجه٣.
﴿وَكَذَلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ يَتَبَوَّأُ مِنْهَا حَيْثُ يَشَاءُ نُصِيبُ بِرَحْمَتِنَا مَنْ نَشَاءُ وَلا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ وَلَأَجْرُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ﴾ ٤.
فيه مسائل:
الأولى: قوله: ﴿وَكَذَلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ﴾ قيل: معنى ذلك "كما أنعمنا عليه بنعم الدين أنعمنا عليه بنعم الدنيا"٥.
الثانية: أن ذلك تمكينه في أرض مصر يحل وينزل منها: "ما"٦ أراد بعد ذلك الحبس والضيق.
[الثالثة: "تسمية الله"٧ سبحانه "ذلك"٨ رحمة في قوله: ﴿نُصِيبُ بِرَحْمَتِنَا مَنْ نَشَاءُ﴾ ٩] ١٠

١ في "س" وقوله.
٢ في "س" يعني.
وانظر تفسير الطبري "١٣: ٥" وتفسير البغوي "٢: ٤٣٣" وتفسير ابن كثير "٤: ٣٢١".
٣ ورد نحو هذا التفسير عن قتادة وابن إسحاق.
انظر تفسير الطبري "١٣: ٥" وتفسير البغوي "٢: ٣٤٢".
٤ الآية الأخيرة: مثبته في هامش "ض".
٥ في "ب": "كما أنعمنا عليه بنعمه الدنيا" بإسقاط الباقي. وهذا القول لم أجده معزوا.
٦ ساقطة من "ض".
٧ في "ب": تسميته.
٨ ساقطة من "ب".
٩ قوله: ﴿مَنْ نَشَاءُ﴾ ساقط من "ب".
١٠ ما بين المعقوفتين ع ساقط من"ض".

1 / 354