329

منهج شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب في التفسير

منهج شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب في التفسير

প্রকাশক

الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

জনগুলি
Methods of the Exegetes
অঞ্চলগুলি
সৌদি আরব
الثانية عشرة١: دعوته إياهما ﵇ إلى التوحيد في تلك الحال، فلم تشغله عن النصيحة، والدعوة إلى الله، فدعاهما أولا بالعقل، ثم "بالنقل٢". وهى الثالثة عشره٣.
الرابعة عشرة٤: قوله: ﴿أَأَرْبَابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ﴾ "فهذه حجة عقلية شرحها في قوله "تعالى٥": ﴿ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلًا فِيهِ شُرَكَاءُ مُتَشَاكِسُونَ وَرَجُلًا سَلَمًا لِرَجُلٍ ٦ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا﴾ الآية٧.
الخامسة عشرة.: أن الذي في الجانب الآخر "هو الله الذي"٨ "جبلت"٩ القلوب وأقرت الفطر أنه ليس له "كفو"١٠.
السادسة عشرة: أنه هو القهار مع كونه "واحدا"١١ وما سواه لا يحصيهم إلا هو، "فهذه قوته"١٢، وهذا عجزهم، فكيف "يعدل به واحد"١٣ منهم

١ لم تثبت "تاء" عشرة في النسخ المخطوطة في هذا الموضع وأمثاله إلا نادرا والصواب إثباتها، فأثبتها مع عدم الإشارة إلى ذلك لكثرته.
٢ في "ب": "ثم النقل"
٣ وهي الدعوة بالعقل ثم بالنقل، وذلك لعدم إيمانهم بالنقل، وتقديمهم العقل عليه فخوطبوا به إذ أن العقل المريح لا يعارض النقل الصحيح.
٤ ساقه من "ب".
٥ ساقطة من "س".
٦ في "س" بعد قوله: ﴿لِرَجُلٍ﴾ الآية.
٧ سورة الزمر: آية "٢٩".
٨ في"ض" والمطبوعة: "هو الذي".
٩ في "ب": جلت
١٠ في النسخ المخطوطة: ﴿كُفُّوا﴾ .
١١ في النسخ المخطوطة "واحد" وهو خطأ.
١٢ في "ب": فهذه قوتهم وفى المطبوعة: "فهذه قوله" وهو تحريف.
١٣ في "ب": نعدل به واحدا.

1 / 331