315

منهج شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب في التفسير

منهج شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب في التفسير

প্রকাশক

الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

জনগুলি
Methods of the Exegetes
অঞ্চলগুলি
সৌদি আরব
الخامسة: أنه لم يحكم عليها إلا بعد ما رأى القد.
السادسة: أمره ليوسف بكتمان السر مع "ما أنزل"١ الله في ذلك من التغليظ إلا "بأربعة"٢ شهداء٣.
السابعة: "أمره لها بالاستغفار "من"٤ الذنب مع عدم الإسلام.
الثامنة: حكمه عليها أنها صارت من هؤلاء المذمومين عندهم.
﴿وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَنْ نَفْسِهِ قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلالٍ مُبِينٍ﴾ .
قوله: ﴿فَتَاهَا﴾ أي عبدها. وقوله: ﴿شَغَفَهَا﴾ "الشغاف"٥ داخل القلب٦، "أي"٧

١ في المطبوعة: ما أنزله.
٢ في المطبوعة: أربعه.
٣ كما في قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾ . النور آيه رقم "٤" قال ابن كثير في تفسيره "٦: اا" فإن كان المقذوف رجلا فكذلك يجلد قاذفه.
ولعل الشيخ يشير بذلك إلى قلة غيره الرجل وجهله بالشرع وعدم إنصافه حيث لم يقم عليها حد القذف مع ظهور كذبها.
٤ في "س": مع.
٥ في "س": الشغفان.
٦ وقد قال بهذا القول الحسن. وفى قوله شغفها ثلاثة أقوال:
ا- قيل الشغاف غلاف القلب.
٢- وقيل هو حبة القلب وسويد اؤه.
٣- وقيل الشغف داء يكون ض الشراسف وهى مقاطع رؤوس الأضلاع. والمعنى
وصل حبه إلى شغاف قلبها فغلب عليه.
انظر في هذا المعنى مجاز القرآن "٣٠٨:١" وتفسير الطبري "١٢، ١٩٨-٢٠٠" وزاد المسير "٣١٥،٣١٤:٤" المفردات "٣٦٣" لسان العرب "٩: ١٧٨، ١٧٩" مادة: شغف.
٧ ساقطة من "س".

1 / 317