310

منهج شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب في التفسير

منهج شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب في التفسير

প্রকাশক

الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

জনগুলি
Methods of the Exegetes
অঞ্চলগুলি
সৌদি আরব
السادسة: أن العباد "المضافين"١ إليه غير الذين قال فيهم: ﴿إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا﴾ ٢.
السابعة: صرف الله "عنه"٣ السوء والفحشاء "ففيه"٤ رد على ما ذكر بعض المفسرين٥.
الثامنة: أن الصارف له آية من آيات الله أراه إياها.

١ في "س" و"ب": المضافون. وهو خطأ
٢ سورة مريم: آية رقم "٩٣".
والمراد أن العبودية في قوله: ﴿إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ﴾ عبودية خاصة، الإضافة فيها للتشريف والتكريم ولا تكون إلا للمتقين بخلاف العبودية في قوله تعالى: ﴿إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا﴾ . فهي عبودية عامة تشمل البر والفاجر، وهي من باب إضافة المملوك للمالك.
٣ في "ض": عن.
٤ في المطبوعة: فيه.
٥ رد عليهم فيما ذكروه من همه بالفاحشة. كحل سراويله ونحوه.
ووجه الرد عليهم هنا: أن الله أخبر أنه صرف عنه جميع أنواع السوء والفحشاء.
والسوء: الذنوب كلها، كما قال تعالى في موضع آخر إخبارًا عن قول النسوة ﴿قُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ مِنْ سُوءٍ﴾ والنكرة في سياق النفي تفيد العموم.
وانظر ما تقدم ص "٢٥٣" وما سيأتي ص "٣١٣، ٣٤٦".

1 / 312