301

منهج شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب في التفسير

منهج شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب في التفسير

প্রকাশক

الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

জনগুলি
Methods of the Exegetes
অঞ্চলগুলি
সৌদি আরব
ثيابنا "وأمتعتنا"١.
وقوله: ﴿وَمَا أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنَا﴾ أي لست بمصدقنا ولو كنا صادقين عندك فكيف مع التهمة؟
وقوله: ﴿بِدَمٍ كَذِبٍ﴾ نسوا أن يخرقوا القميص، فعرف كذبهم٢. "وقوله"٣: ﴿سَوَّلَتْ﴾
أي٤ زينت "أو سهلت"٥. والصبر الجميل: الذي لا شكوى معه.
قوله: ﴿تَصِفُونَ﴾ آي تذكرون.
وفيه من الفوائد:
عدم الاغترار ببكاء الخصم، وعدم الاغترار بزخرف القول. وما يجعل الله على الباطل من العلامات.
وفيه الاستدلال بالقرائن٦.

١ في "س" مثبتة في الهامش.
٢ أخرج الطبري في تفسير ة "١٢: ١٦٤" القول بنحو ما ذكر الشيخ عن ابن عباس والحسن والشعبي.
٣ في "ض" و"ب": قوله.
٤ ساقطة من "س".
٥ في "س": وسهلت.
٦ حيث استدل بعدم خرق القميص على كذبهم. ومثله ما سيأتي من شهادة يوسف حيث استعمل القرينة- وهى قد القميص- وحكم بها.
فالاستدلال بالقرائن أمر متقرر في الشرع.
وهذا ما لم تعارضها قرائن أخرى.
وانظر الكلام على هذا الباب مطولا في: تبصرة الحكام لابن فرحون "١١١- ١٣٠" والطرق الحكمية لابن القيم "٣، ٤" وغالب الكتاب.

1 / 303