248

منهج شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب في التفسير

منهج شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب في التفسير

প্রকাশক

الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

জনগুলি
Methods of the Exegetes
অঞ্চলগুলি
সৌদি আরব
الثانية: الأدب مع الله لقوله: "فعتب الله عليه". ١
الثالثة:- الأدب معه أيضًا في قوله: ﴿فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَهَا﴾ ٢ وقوله: ﴿فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا﴾ ٣.
ووجه ذلك- والله أعلم- أنه نسب العيب إلى نفسه. وإرادة الصلاح إلى الله تعالى وهكذا.
الثاني: ما يتعلق بأحوال الأنبياء وفيه مسائل:
الأولى: أن النبي يجوز عليه الخطأ.
قلت: وهي مأخوذة من قول موسى وقد سئل: "أي الناس أعلم؟ فقال: أنا، فعتب الله عليه إذ لم يرد العلم إليه. فقال: بلى لي عبد بمجمع البحرين هو أعلم منك" الحديث٤.
الثانية: أنه يجوز عليه النسيان.
قلت: وهي مأخوذة من قوله تعالى إخبارًا عن قول موسى: ﴿قَالَ لا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ﴾ ٥.
وكذا قوله: ﴿نَسِيَا حُوتَهُمَا﴾ ٦.
الثالثة: فضيلة نبينا "ﷺ" بعموم الدعوة لقوله: "موسى بنى إسرائيل" ٧. وهكذا.
الثالث: مسائل الأصول. وفيه مسائل:
أعظمها التوحيد، ولكن سبق آنفًا فنقول:
الأولى: الدليل على اليوم الآخر، لأن من أعظم الأدلة إحياء الموتى في دار الدنيا.
الثانية: إثبات كرامات الأولياء على القول بعدم نبوة الخضر.
الثالثة: أنه قد يكون عند غير لنبي من العلم ما ليس عند النبي.
.... وهكذا

١ هذا جزء من الحديث السابق تخريجه ص "٢٣٩".
٢ سورة الكهف: آية "٧٩".
٣ سورة الكهف: آية "٨٤".
٤ جزء من الحديث السابق تخريجه ص "٢٣٩".
٥ سورة الكهف: آية "٧٣".
٦ سورة الكهف: آية "٦١".
٧ جزء من الحديث السابق تخريجه ص "٢٣٩".

1 / 240