158

منهج شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب في التفسير

منهج شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب في التفسير

প্রকাশক

الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

জনগুলি
Methods of the Exegetes
অঞ্চলগুলি
সৌদি আরব
التاسعة: كثرته، وكونه من كل شيء.
العاشرة: كونه موزونا.
الحادية عشرة: ذكر المعا يش.
الثانية عشرة: ذكر الأنعام.
الثالثة عشرة: كوننا لا نرزقهم مع كونهم لنا.
واستنبط من قوله: ﴿وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ﴾ مسألتين:
الأولى: فيها أن كل شيء خزائنه عنده.
الثانية: إنزاله بقدر معلوم.
كما استنبط من قوله: ﴿وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ ...﴾ إلى آخر الآيات ما يلي:
الأولى: فيها ذكر إنعامه بإرسال الرياح.
الثانية: أنها تلقح السحاب والشجر.
الثالثة: إنزال الماء من السماء.
الرابعة: تسهيل تناوله.
الخامسة: عجزهم عن خزانته.
السادسة: تفرده بالإحياء والإماتة.
السابعة: أنه الو ارث.
الثامنة: علمه بالمستقدم والمتأخر في الزمان وفي الطاعة.
التاسعة: تفرده بحشر الجميع.
العاشرة: ذكر حكمه وعلمه مع ذلك١.
ويوضح الشيخ أيضًا أن من دلائل ربوبية الله تعالى، تفرده سبحانه بالضر والنفع فيقول عند قوله تعالى: ﴿وَحَاجَّهُ قَوْمُهُ قَالَ أَتُحَاجُّونِّي فِي اللَّهِ وَقَدْ هَدَانِ وَلا أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ رَبِّي شَيْئًا وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا أَفَلا تَتَذَكَّرُونَ﴾ ٢.

١ مؤلفات الشيخ / القسم الرابع/ التفسير ص "١٨٦،١٨٧" وانظر قسم التحقيق ص "٠٨-٤٠٦".
٢ سورة الأنعام: آية "٨٠".

1 / 150