تقوم الساعة في يوم الجمعة، ففي صحيح مسلم عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: " خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة، فيه خُلِق آدم، وفيه أُدخل الجنة، وفيه أُخرج منها، ولا تقوم الساعة إلا يوم الجمعة " (١) .
وفي حديث آخر أخبر الرسول ﷺ أن الساعة تقوم في يوم الجمعة، وفيها يُبعث العباد أيضًا، فعن أوس بن أوس قال: قال رسول الله ﷺ: " إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة، فيه خُلق آدم، وفيه قبض، وفيه النفخة، وفيه الصَّعْقَة، فأكثروا عليَّ من الصلاة فيه، فإن صلاتكم معروضة عليَّ " رواه أبو داود، والنسائي، وابن ماجة، والدارمي، والبيهقي في «الدعوات الكبير» (٢) . وفي «مسند الطبراني الأوسط»، و«الحلية» لأبي نعيم عن أنس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: " عُرِضَت عليَّ الأيام، فعُرض عليَّ فيها يوم الجمعة، فإذا هي كمرآة بيضاء في وسطها نكتة سوداء، فقلت: ما هذه؟ قيل: الساعة " (٣) .
(١) صحيح مسلم: ٨٥٤.
(٢) مشكاة المصابيح: (١/٤٣٠)، ورقمه: (١٣٦١)، وقال - محقق المشكاة: إسناده عند أبي داود صحيح، وصححه جماعة.
(٣) رمز الشيخ ناصر للحديث بالصحة في صحيح الجامع: (٤/٣١)، ورقمه (٣٨٩٥) وأورد طرقه في سلسلة الأحاديث الصحيحة: (٤/٥٦٨)، ورقمه: (١٩٣٠) .
1 / 37
الفصل الأول أسماء يوم القيامة
الفصل الثاني إفناء الأحياء
الفصل الثالث البعث والنشور
الفصل الرابع أرض المحشر
الفصل الخامس المكذبون بالبعث والأدلة على أنه كائن
الفصل السادس القيامة عند الأنبياء وفي كتب أهل الكتاب
الفصل السابع أهوال يوم القيامة
الفصل الثامن أحوال الناس في يوم القيامة
الفصل التاسع الشفاعة
الفصل العاشر الحساب والجزاء
الفصل الحادي عشر اقتصاص المظالم بين الخلق
الفصل الثاني عشر الميزان
الفصل الثالث عشر الحوض
الفصل الرابع عشر الحشر إلى دار القرار: الجنة أو النار