وفي الحديث: " ثم ينفخ في الصور، فلا يسمعه أحد إلا أصغى ليتًا، ورفع ليتًا (١)، قال: وأول من يسمعه رجل يلوط حوض إبله. قال: فيصعق ويصعق الناس " (٢) .
وقد حدثنا الرسول ﷺ عن سرعة هلاك العباد حين تقوم الساعة، فقال: " ولتقومن الساعة وقد نشر الرجلان ثوبهما بينهما، فلا يتبايعانه، ولا يطويانه، ولتقومن الساعة وقد انصرف الرجل بلبن لقحته فلا يطعمه، ولتقومن الساعة، وهو يليط حوضه، فلا يسقي فيه، ولتقومن الساعة وقد رفع أكلته إلى فيه فلا يطعمها " (٣) .
(١) أصغى: أمال: والليت: صفحة العنق.
(٢) صحيح مسلم، كتاب الفتن: باب خروج الدجال: (٤/٢٢٩٥) ورقمه: ٢٩٤٠.
(٣) صحيح البخاري، كتاب الفتن، رقم (٧١٢٠)، فتح الباري: (١٣/٨٢) عن أبي هريرة. ورواه في كتاب الرقاق، فتح الباري: (١١/٣٥٢) .
1 / 32
الفصل الأول أسماء يوم القيامة
الفصل الثاني إفناء الأحياء
الفصل الثالث البعث والنشور
الفصل الرابع أرض المحشر
الفصل الخامس المكذبون بالبعث والأدلة على أنه كائن
الفصل السادس القيامة عند الأنبياء وفي كتب أهل الكتاب
الفصل السابع أهوال يوم القيامة
الفصل الثامن أحوال الناس في يوم القيامة
الفصل التاسع الشفاعة
الفصل العاشر الحساب والجزاء
الفصل الحادي عشر اقتصاص المظالم بين الخلق
الفصل الثاني عشر الميزان
الفصل الثالث عشر الحوض
الفصل الرابع عشر الحشر إلى دار القرار: الجنة أو النار