120The Last Judgementالقيامة الكبرىওমর সুলাইমান আল-আশকার - ১৪৩৩ AHعمر سليمان الأشقر - ১৪৩৩ AHপ্রকাশকدار النفائس للنشر والتوزيعসংস্করণالسادسةপ্রকাশনার বছর١٤١٥ هـ - ١٩٩٥ مপ্রকাশনার স্থানالأردنজনগুলিThe people of the tradition and the communityLetters, Sermons, and Advice•অঞ্চলগুলিফিলিস্তিনজর্দানفقال له الضرير: اركبني فتناولها. فركبه فتناولها. فأيهما المعتدي؟فيقولان: كلاهما.فيقول لهما الملك: فإنكما قد حكمتما على أنفسكما. يعني أن الجسد للروح كالمطية، وهو راكبه " (١) .٧- وفي ذلك الموقف يمقتون أنفسهم (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنَادَوْنَ لَمَقْتُ اللَّهِ أَكْبَرُ مِن مَّقْتِكُمْ أَنفُسَكُمْ إِذْ تُدْعَوْنَ إِلَى الْإِيمَانِ فَتَكْفُرُونَ) [المؤمن: ١٠]، كما يمقتون كل الذين كانوا لهم أنصارًا وخلانًا في الدنيا، ويدعون عليهم، ويطلبون لهم المزيد من العذاب (يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يَا لَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولَا - وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا - رَبَّنَا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْنًا كَبِيرًا) [الأحزاب: ٦٦-٦٨]، ولشدة حنقهم على من أضلهم يسألون الله أن يريهم الذين أضلوهم ليدوسوهم بأقدامهم (وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ نَجْعَلْهُمَا تَحْتَ أَقْدَامِنَا لِيَكُونَا مِنَ الْأَسْفَلِينَ) [فصلت: ٢٩]، وعندما يدخلون النار ترتفع أصواتهم بلعن بعضهم بعضًا، ثم يتمنى بعضهم لبعض مزيدًا من العذاب (كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَّعَنَتْ أُخْتَهَا حَتَّى إِذَا ادَّارَكُواْ فِيهَا جَمِيعًا قَالَتْ أُخْرَاهُمْ لأُولاَهُمْ رَبَّنَا هَؤُلاء أَضَلُّونَا فَآتِهِمْ عَذَابًا ضِعْفًا مِّنَ النَّارِ) [الأعراف: ٣٨] .(١) تفسير ابن كثير: (٦/٩٢) .1 / 141কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন