٤٤٥ - فيها، تُوُفِّي صدر الدين عبد الكريم (^١) ابن شيخ الشيوخ قاضي القضاة علاء الدين علي بن إسماعيل القونوي.
وُلِد بدمشق في سنة تسع وعشرين، وفيها تُوُفِّي والده فحمل أولاده إلى القاهرة، فتربَّى في حجر أخيه مجد الدين، واشتغل وحصَّل وأُجيز بالإفتاء، وأعاد بالمشهد الحسيني، وبالمدرسة الصلاحية بالشافعي.
وسمع من جماعة من شيوخنا، ولم يُحدِّث.
وكان ذا عقلٍ ودينٍ وحشمة وسؤدد، ﵀ تعالى.
٤٤٦ - وفي شعبان، تُوُفِّي الحافظ العلامة علاء الدين مُغْلَطاي (^٢) بن قِليج البكري.