٣٧١ - فيها، طُعن الأمير شيخو بالقلعة، طعنه بعض الأجناد بدار العدل، وقامت هجعة، فركبت مماليكه الخيول، وجالت في داخل القلعة، وأُمسك الذي طعنه، ودووِيَ جرحه، وأقام مدة ضعيفًا يتعلل إلى أن مات، ودُفِن بخانقاته بالصليبية، وتمكَّن بعده الأمير صرْغتْمُش (^٢).
٣٧٢ - وفي ليلة الخميس العشرين من شهر الله المحرَّم، تُوُفِّي الأمير فخر الدين علي (^٣) بن محمد بن يحيى بن سعد بن عبد الوهاب بن البيع الواسطي، المعروف [بابن الشيرجي]، بمنزله بالصالحية ظاهر دمشق، ودُفِن من الغد بتربة الشيخ الموفق.
حدَّثنا عن زينب ابنة مكي بقطعة من «مُسْنَد الإمام أحمد».
(^١) بالنسخة سنة تسع وخمسين وسبع مئة، وهو مخالف لما أورده المؤلف من أحداث ووفيات، والتي وردت في المصادر ضمن أحداث ووفيات سنة ٧٥٨ هـ، ويؤكد ذلك ما نقله ابن قاضي شهبة في تاريخه نقلًا عن المصنِّف هنا لتراجم أوردها سنة ٧٥٨ هـ.