فيها، خامر بَيْبُغَا أروس نائب حلب، ونائب دمشق، وجماعة أمراء، فسافر السُّلطان ومعه الخليفة إلى دمشق بالعسكر هو والأمراء: شيخو، وطاز، وَصَرْغَتْمُش، ومهَّدوا الشام، وقُتِل جماعة من الأمراء (^١).
ومات بالطاعون جماعة بدمشق وغيرها في هذا العام.
٢٩٦ - وفيها، تُوُفِّي الخليفة الحاكم بأمر الله، أبو العباس أحمد (^٢) بن أبي الربيع سُلَيْمان. (^٣) سمع الحديث على بعض شيوخنا، و[بلغني] أنَّه حدَّث ٣).
٢٩٧ - والقاضي محيي الدين، أبو عبد الله محمد (^٤) ابن قاضي القضاة صدر الدين محمد ابن قاضي القضاة تاج الدين عبد الوهاب بن خلف العلامي،