479

الدلالات العقدية للآيات الكونية

الدلالات العقدية للآيات الكونية

প্রকাশক

دار ركائز للنشر والتوزيع-الرياض

প্রকাশনার স্থান

اللملكة العربية السعودية

إلى الله تعالى بالليل والنهار (^١)، عن أبي موسى ﵁ قال: " قام فينا رسول الله ﷺ بأربع إن الله لا ينام، ولا ينبغي له أن ينام، يرفع القسط ويخفضه، ويرفع إليه عمل النهار بالليل، وعمل الليل بالنهار" (^٢).
٣ - صفة اليد وبسطها:
من الأدلة التي استدل بها أهل السنة والجماعة على إثبات اليد لله تعالى، وأنه يبسطها كيفما شاء ما جاء في الحديث أن الله يبسط يده للتائب بالليل وبالنهار (^٣)، عن أبي موسى ﵁، عن النبي ﷺ قال: "إن الله ﷿ يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها" (¬٤).
٤ - صفة النزول:
أخبر النبي ﷺ أن الله ﷿ ينزل إلى السماء الدنيا وذلك كل ليلة (^٥)، عن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: "ينزل ربنا ﵎ كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول: من يدعوني فأستجيب له،

(^١) انظر: الرد على الجهمية، للدارمي: ٥٣، والعلو للعلي الغفار للذهبي: ٢٣، ومعارج القبول بشرح سلم الوصول إلى علم الأصول (في التوحيد)، للشيخ حافظ الحكمي، تحقيق: عمر أبو عمر، دار ابن القيم، الدمام، ط ٣: ١/ ١٦١.
(^٢) صحيح مسلم، كتاب الإيمان، باب في قوله ﵇: إن الله لا ينام، وفي قوله: حجابه النور لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه: ١/ ١٦١، برقم (١٥٧).
(^٣) انظر: كتاب التوحيد لابن منده، تحقيق: علي الفقيهي، دار الغرباء، المدينة، ط ٢: ٢/ ٩٣، وشرح أصول اعتقاد أهل السنة: ٣/ ٤١٤، والإبانة لابن بطة: ٣/ ٣٠٩.
(^٤) صحيح مسلم، كتاب التوبة، باب قبول التوبة من الذنوب وإن تكررت الذنوب والتوبة: ٤/ ٢١١٣، برقم (٢٧٥٩).
(^٥) انظر: الإبانة لابن بطة: ٣/ ٢٠١، والتوحيد لابن خزيمة: ١/ ٢٨٩.

1 / 499

الدلالات العقدية للآيات الكونية | Usul