تحرص الدراسة على بيان جوانب السبق والأصالة في تربيتنا الإسلامية، وذلك من خلال تأصيل أسلوب الحوار كأحد الأساليب التربوية عن طريق تحليل سيرة أحد الصحابة ﵃ البارزين في هذا الجانب. فكان مصعب بن عمير ﵁ أحد هؤلاء الصحابة فقد اتصفت شخصيته الفذة بالتكامل، وحوت الكثير من المقومات التربوية التي جعلت منه محاورًا ناجحًا.