338

The Delightful Fulfillment with the Argument of the Millennial Summary

البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية

সম্পাদক

حمزة مصطفى حسن أبو توهة

প্রকাশক

دار الكتب العلمية

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٣٨ هـ - ٢٠١٧ م

প্রকাশনার স্থান

بيروت - لبنان

জনগুলি
Grammar
অঞ্চলগুলি
সিরিয়া
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ওসমানীয়রা
٣٩١٨ - عَامِلُهُ أَيْ بَيْنَ ذَا وَصَاحِبِهْ ... وَبَعْضُهُمْ بِكَثْرَةٍ يَقُولُ بِهْ (^١)
٣٩١٩ - نَحْوُ "سَعِيدٌ مُسْتَقِرًّا فِي هَجَرْ" ... وَبَعْضُهُمْ لِذَا وَنَحْوِهِ حَظَرْ (^٢)
٣٩٢٠ - كَحَظْرِ سَبْقِهِ عَلَيْهِمَا بِلَا ... خُلْفٍ وَمَا احْتُجَّ بِهِ قَدْ أُوِّلَا
٣٩٢١ - وَالسَّبْقُ بِالحَالِ عَلَى مَا عَمِلَا ... إِنْ كَانَ "أَفْعَلُ" بِهِ مُفَضَّلَا
٣٩٢٢ - كَوْنٌ لِحَالَةٍ عَلَى كَوْنٍ لِحَالْ ... قَبْلُ وَبَعْدُ آتِيًا نَحْوُ المِثَالْ
٣٩٢٣ - فِي النَّظْمِ "زَيْدٌ مُفْرَدًا أَنْفَعُ مِنْ ... عَمْرٍو مُعَانًا" مُسْتَجَازٌ لَنْ يَهِنْ
٣٩٢٤ - أَيْ لَيْسَ ذَا ضَعْفٍ كَـ"هَذَا بُسْرَا ... أَطْيَبُ مِنْهُ رُطَبًا وَتَمْرَا" (^٣)
٣٩٢٥ - وَلَيْسَ فِي ذَلِكَ مِنْ خِلَافٍ ... إِلَّا الذِي زَعَمَهُ السِّيرَافِي (^٤)
٣٩٢٦ - مِنْ كَوْنِ ذَيْنِ نُصِبَا عَلَى الخَبَرْ ... لِـ"كَانَ" مَحْذُوفًا وَضَعْفُهُ اشْتَهَرْ (^٥)
٣٩٢٧ - وَلَنْ يُقَدَّمَا عَلْى "أَفْعَلُ" بَلْ ... وَلَنْ يُؤَخَّرَا عَلَيْهِ فَحَصَلْ
٣٩٢٨ - مِنْ ذَلِكَ الوُجُوبُ لَا الجَوَازُ ... فَـ"مُسْتَجَازٌ" وَاهٍ اوْ مَجَازُ
٣٩٢٩ - وَسَبْقُ حَالٍ إِنْ يَكُنْ صَدْرُ الكَلَامْ ... لَهَا عَلَى عَامِلِهَا كَـ"كَيْفَ قَامْ
٣٩٣٠ - عُوَيْمِرٌ؟ " حَتْمٌ وَ"كَيْف" قِيلَا ... ظَرْفٌ وَقِيلَ اسْمٌ وَهَذَا الأَوْلَى
٣٩٣١ - وَالحَالُ قَدْ يَجِيءُ ذَا تَعَدُّدِ ... كَالنَّعْتِ وَالأَخْبَارِ أَيْ لِمُفْرَدِ

(^١) هذا مذهب ابن مالك وصرح به في التسهيل. انظر: شرح التسهيل ٢\ ٣٤٣.
(^٢) المنع مطلقًا وهو مذهب جمهور البصريين. انظر: توضيح المقاصد والمسالك ٢\ ٧١٢.
(^٣) هذه من أشهر المقولات التي تعج بها كتب النحو، وقد أفرد السيوطي هذه المسألة في رسالة مفردة سمّاها "تحفة النُّجَبا في قولهم: هذا بسرًا أطيب منه رُطَبًا" وقد ضمنها كتابه العظيم الأشباه والنظائر، وكذلك فعل ابن طولون في كتابه "المسائل الملقبات في علم النحو" حيث اطلق عليها "اسم المسالة البسرية". انظر: الأشباه والنظائر ٤\ ٦٥٢ والمسائل الملقبات ٦١ وشرح الرضي على الكافية ٢\ ٣٤.
(^٤) انظر: شرح كتاب سيبويه للسيرافي ٢\ ٢٩١.
(^٥) لأنه خلاف قول سيبويه وفيه تكلف إضمار ستة أشياء من غير حاجة.

1 / 342