53الإعراب المحيط من تفسير البحر المحيطالإعراب المحيط من تفسير البحر المحيطইয়াসিন জাসিম আল-মুহাইমিদ - ১৪৩৯ AHياسين جاسم المحيميد - ১৪৩৯ AHজনগুলিGrammar•অঞ্চলগুলিসিরিয়া﴿وَإِذَا لَقُواْ الَّذِينَءَامَنُواْ قَالُواءَامَنَّا وَإِذَا خَلَوْاْ إِلَى شَيَطِينِهِمْ قَالُواْ إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِءُونَ﴾ اللقاء: استقبال الشخص قريبًا منه، والفعل منه لقي يلقى، وقد يقال: لاقى، وهو فاعل بمعنى الفعل المجرّد، وسمع للقى أربعة عشر مصدرًا، قالوا: لقى، لقيا، ولقية، ولقاة، ولقاء، ولقاء، ولقى، ولقي، ولقياء، ولقياء، ولقيا، ولقيانا، ولقيانة، وتلقاء. الخلو: الانفراد، خلا به أي انفرد، أو المضي، ﴿قد خلت من قبلكم سنن﴾ (آل عمران: ١٣٧) . الشيطان، فيعال عند البصريين، فنونه أصلية من شطن، أي بعد، واسم الفاعل شاطن، قال أمية:أيما شاطن عصاه عكاهثم يلقى في السجن والأكبال﴾وقال رؤبة:وفي أخاديد السياط المتنشاف لبغي الكلب المشيطنووزنه فعلان عند الكوفيين، ونونه زائدة من شاط يشيط إذا هلك، قال الشاعر:قد تظفر العير في مكنون قائلةوقد تشطو على أرماحنا البطل والشيطان كل متمرد من الجن والإنس والدواب، قاله ابن عباس، وأنثاه شيطانة، قال الشاعر:هي البازل الكوماء لا شيء غيرها1 / 53কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন