ــ الاقتصاد في المباحات:
قال ابن القيم: وقال لي يومًا شيخ الإسلام ابن تيمية ــ قدس الله روحه ــ في شيء من المباح: «هذا ينافي المراتب العالية، وإن لم يكن تركه شرطًا في النجاة. أو نحو هذا من الكلام» (^١).
ــ الدلالة على من يفتي:
وذكر ابن القيم أنَّ على العالِم أن يتحرَّى في دلالته للمستفتي على غيره، وقال: «كان شيخنا ــ قدّس الله روحَه ــ شديد التجنُّب لذلك، ودللتُ مرَّة بحضرته على مفتٍ أو مذهب، فانتهرني، وقال: مالك وله؟ دعه عنك. ففهمت من كلامه: إنك لتبوء بما عساه يحصل له من الإثم ولمن أفتاه» (^٢).
[من رأى الشيخ بعد وفاته]
قال ابن القيم: «وقد حدثني غير واحد ممن كان غير مائل إلى شيخ الإسلام ابن تيمية أنه رآه بعد موته وسأله عن شيء كان يشكل عليه من مسائل الفرائض وغيرها فأجابه بالصواب» (^٣).
قال ابن القيم: «وثمرة الرضى: الفرح والسرور بالرب ﵎.
ورأيت شيخ الإسلام ابن تيمية ــ قدس الله روحه ــ في المنام، وكأني ذكرت له شيئًا من أعمال القلب، وأخذت في تعظيمه ومنفعته ــ لا أذكره الآن
(^١) «مدارج السالكين»: (٢/ ٢٦).
(^٢) «أعلام الموقعين»: (٥/ ٨٩).
(^٣) «الروح» (ص ٩٦).