- وفي قوله: ﴿وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ﴾ [آية: ١٠٣].
* وفي سورة الأنبياء ﵈:
- في قوله: ﴿لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ﴾ [آية: ٨٧]، في مجلد لطيف، وهي دعوة ذي النون (^١).
-[٦/أ] وفي قوله: ﴿إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ [آية: ٩٨]، واعتراض ابن الزِّبَعْرى، وجوابه.
* وفي سورة الحج:
- في قوله: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ﴾ [آية: ٥٢]، وتكلم على لفظ التأويل، في نحو كراسة (^٢).
- وفي قوله: ﴿ذَلِكَ وَمَنْ عَاقَبَ بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِهِ ثُمَّ﴾ [آية: ٦٠]، ورقات.
* وفي سورة النور:
- فسر غالبها في مجلد لطيف (^٣).
- وفي قوله: ﴿قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ﴾ [آية: ٣٠]، خمس ورقات.
(^١). قال الشيخ الجزائري: «رأيتها».
(^٢). علق الشيخ الجزائري: «رأيتها في بيروت».
(^٣). علق الشيخ الجزائري: «طبع في الهند».