- وفي قوله: ﴿عَلَيْكُمْ أَحَدًا فَأَتِمُّوا﴾ [آية: ٤].
-[٥/أ] وفي قوله: ﴿إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ﴾ [آية: ٦٠].
- وفي قوله: ﴿وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً﴾ [آية: ١٢٢].
* وفي سورة يونس ﵇:
- في قوله: ﴿وَمَا يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ شُرَكَاءَ﴾ [آية: ٦٦].
وفي قوله: ﴿إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا﴾ [آية: ٩٨].
* وفي سورة هود ﵇:
- في قوله: ﴿كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ﴾ [آية: ١].
- وفي قوله: ﴿أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ﴾ [آية: ١٧].
- وفي قوله: ﴿خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ﴾ [آية: ١٠٧، ١٠٨]، وتكلم على هذا الاستثناء.
- وفي محبسه الأخير عمل قاعدة في الرد على من قال بفناء الجنة والنار، في نحو عشرين ورقة.
- وفي قوله: ﴿وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ (١١٨) إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ﴾ [آية: ١١٨، ١١٩] والكلام على هذه اللام.
* وفي سورة يوسف ﵇:
- فسّرها أو أكثرها، وتكلم على معانيها، بمصر في الجُبّ، في نحو مجلدين.