نداء الريان في فقه الصوم وفضل رمضان
نداء الريان في فقه الصوم وفضل رمضان
জনগুলি
•Fasting and Seclusion
অঞ্চলগুলি
মিশর
قال ابن حجر "داود بن عطاء المذكور لينه ابن معين، وقال البيهقي: داود ليس بالقوي" وقال البخاري: منكر الحديث، وقال أحمد "ليس بشيء" كذا في "الميزان" (٢/١٢) .
(٩١) (عن مكحول أن رجلًا سأل أبا الدرداء عن صيام رجب، فقال: سألت عن شهر كانت الجاهلية تعظمه في جاهليتها، وما زاده الإسلام إلا فضلا وتعظيما، ومن صام منه يومًا تطوعا، يحتسب به ثواب الله ويبتغي به وجه الله مخلصا أطفأ صومه ذلك اليوم غضب الله، وغلق عنه بابا من أبواب النار، ولو أعطى ملء الأرض ذهبًا ما كان حقا له، لا يستكمل أجره بشيء من الدنيا دون يوم الحساب، وله عشر دعوات مستجابات،.... ومن صام يومين كان له مثل ذلك، وله مع ذلك أجر عشرة من الصديقين في عمرهم بالغة أعمارهم، وشفع في مثل ما شفعوا.... ومن صام ثلاثة أيام كان له مثل ذلك، وقال الله له عند إفطاره: لقد وجب حق عبدي هذا، ووجبت له محبتي، أشهدكم يا ملائكتي أني قد غفرت ما تقدم من ذنبه وما تأخر.
ومن صام تسعة أيام منه رفع كتابه في عليين، وبعث يوم القيامة من الآمنين، ويخرج من قبره ووجهه يتلألأ حتى يقول أهل الجمع هذا نبي مصطفى، وإن أدنى ما يعطى أن يدخل الجنة بغير حساب، ومن صام عشرة أيام فبخ بخ بخ!، له مثل ذلك وعشرة أضعافه.... ويكون من المقربين لله بالقسط، وكمن عبد الله ألف عام صائمًا قائمًا محتسبا. ومن صام عشرين يومًا كان له مثل ذلك وعشرون ضعفا، وهو ممن يزاحم خليل الله في قبته، ويشفع في مثل ربيعة ومضر، كلهم من أهل الخطايا والذنوب، ومن صام ثلاثين يومًا كان له من جميع ذلك ثلاثين ضعفا.....
وإذا خرج من قبره شيعه سبعون ألفًا من النجائب من الدر والياقوت ... فهو من أول الناس دخول جنات عدن.....
فإن كان له في كل يوم يصومه على قدر قوته فتصدّق به فهيهات هيهات -ثلاثا- لو اجتمع الخلائق على أن يقدر وأقدر ما أعطي ذلك العبد من الثواب لما بلغوا معشار العشر مما أعطي ذلك العبد من الثواب) .
1 / 422