203

المرأة العربية في جاهليتها وإسلامها

المرأة العربية في جاهليتها وإسلامها

প্রকাশক

مكتبة الثقافة

সংস্করণ

الثانية

প্রকাশনার বছর

١٣٥٠ هـ - ١٩٣٢ م

প্রকাশনার স্থান

المدينة المنورة - المملكة العربية السعودية

জনগুলি
Islamic thought
অঞ্চলগুলি
মিশর
وقد تباركت آيته: (وإذا المَوْءُودَةُ سُئلَتْ بِأيَّ ذَنْبٍ قِتلت).
وقال تعالى حكمته: (قَدْ خَسِرَ الَّذِين قَتَلُوا أوْلادَهم سَفَهًا بِغَيْرِ علْمٍ وحَرَّمُوا ما رَزَقَهُمُ اللهُ اْفِتراءٍ عَلَى اللهِ قَد ضَلُّوا وما كانوا مُهْتَدِين).
وفي القرآن الكريم كثير من مثل ذلك أليم شديد.
وكان قيس بن عاصم المِنقري بين يدي النبي ﷺ عن ضحايا
الموءودات وأنه ذهب باثنتي عشرة منهن. فقال ﵇ مَنْ لا يَرحم لا يُرحم وأمره أن يعتنق بكل واحدة جاريةً مؤنة.
وكان العرب يأنفون أن يداعب الرجل وليدته، أو يسمح لها أن تمرح بين

2 / 16