”مادلَّ عليه القرآن مما يعضد الهيئة الجديدة القويمة البرهان”؛ (لمحمود شكري الألوسي)، [تخريج]ـ (ط) .
(...) ”ما صحَّ من سيرةِ رسول الله ﷺ وذكر أيامه وغزواته وسراياه والوفود إليه” = سبق باسم: ”صحيحُ السيرة النبوية”، وانظر الكلام عليه هناك.
”المحو والإثبات الذي يدعى به في ليلة النصف من شعبان”، [تأليف] .
سبق باسم: ”فتح الودود في الردّ على من زعم ثبوت لفظة: (أم الكتاب) في حديث [ابن] مسعود”.
ولعلَّ الحديث المُشار إليه، هو ما أخرجه ابن أبي شيبة في: ”مصنفه” (٦/ ٦٨)، برقم: (٢٩٥٣٠)، قال:
حدثنا أبو معاوية: عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن مسعود، قال:
ما دعا قط عبد بهذه الدعوات، إلا وسع الله عليه في معيشته:
(يا ذا المن، فلا يمن عليك، يا ذا الجلال والإكرام، يا ذا الطَّوْل والإِنعام، لا إله إلا أنت، ظهر اللاجئين، وجار المستجيرين، ومأمن الخائفين، إن كتبتني عندك في ”أم الكتاب” شقيًا، فامح عني اسم الشقاء، وأثبتني عندك سعيدًا، موفقًا للخير، فإنك تقول في كتابك: ﴿يَمْحُوا اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ (٣٩)﴾ [الرعد]) .
كذا سمَّاه الشيباني في: ”حياة الألباني” (٢/٩٠٤ - ٩٠٥)، وأكاد أجزم بأنَّه أراد به كتابه السابق: ”العقيدة الطحاوية شرح وتعليق”؛ فكلامه عند هذا الكتاب يُوحي بذلك، ثم إنَّه لمْ يذكرِ ”العقيدة الطحاوية شرح وتعليق” ضمن مؤلفات الشيخ.
1 / 48
الفصل الأول مصادر ترجمة الشيخ
الفصل الثالث: "مقالات" الشيخ ﵀
الفصل الرابع: كتب اهتمت بعلم الشيخ ﵀ وبيان منهجه
الفصل الخامس: كتب اهتمت بـ: بالرد على الشيخ ﵀، أو بالاستدراك عليه، أو بتعقبه في مسألة (أو مسائل) يخالفه مؤلفوها فيها