তাইসির তাফসির
تيسير التفسير
أو ينفوا
[المائدة: 33] وفى السرقة واحدة، لكن هذا على القول بتخيير الإمام فى القتل وما بعده، وفى سرقة أخرى يدا أو رجلا أخرى، وفى غير هذا جئ بالواو لأنها لمطلق الجمع تصلح لمعنى ثم، والتشديد فى أقطع وأصلب للمبالغة.
[7.125]
{ قالوا إنا إلى ربنا } قدم للحصر والاهتمام والتعظيم، والفاصلة عن متعلقة وهى قوله { منقلبون } راجعون بالموت أو بالبعث بعده فيثيبنا، وربما استطابوا التصليب والتقطيع لذلك أو شوقا إلى الله، ويروى أنهم رأوا فى سجودهم منازلهم فى الجنة، ويروى أنهم رأوا منازلهم فيها تبنى، وقد صلبهم وقطعهم من خلاف، وقيل: لأن لقوله تعالى:
فلا يصلون إليكما
[القصص: 35] إلخ.. الجواب أن المراد العلبة بالحجة، أو فى العاقبة، أو أنا لا بد ميتون، والأجل محتوم لا يتأخر، أونا ضمير لهم ولفرعون وكفرته، نصير إلى الله فيجازى كلا بما استحق، وعلى كل حال لم يبالوا بوعيده.
[7.126-128]
{ وما تنقم منا } ما تكره منا كراهة شديدة أو ما تنكر منا أو ما تعيب علينا، أو ما تطعن علينا { إلا أن آمنا بآيات ربنا لما جاءتنا } ومصدر آمنا مفعول به لتنقم أو مفعول لأجله، أى إلا إيماننا ولا خير إلا فيه، وكل ضر فى خلافه فلسنا نرجع عنه فاقض ما أنت قاض، فلسنا نهاب الموت بالقطع والتصليب، والاية من تأكيد المدح بما يشبه الذم، قال السعد: ولكن ليس من قبيل قوله:
ولا عيب فيهم غير أن سيوفهم
بهن فلول من قراع الكتائب
অজানা পৃষ্ঠা