তাইসির তাফসির
تيسير التفسير
وفى الأعراف اللام فى الموضعين لأن ما فيها بعد
وأخذنا الذين ظلموا
[الأعراف: 165] وبعد
كونوا قردة
[الأعراف: 166] فناسب اللام فى سريع لذلك، ولأنه مقطوع بالعذاب فيها، وهنا فى وعظ لمن يزدجر وبعد قوله: من جاء، وقوله: وهو الذى، وكانت اللام فى الثانية فى الأعراف تبعا للأولى فيها ولتأكيد الغفران فى الجملة لا فى للمقطوع عليهم بالشر المذكورين قبلها. والله أعلم ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم.
[7 - سورة الأعراف]
[7.1]
من الحروف المقطعة أوائل السور استأثر الله عز وجل بعلمها، أو اسم السورة، أو حروف من أسماء الله، وعن ابن عباس: أنا الله أفضل، وعنه: أنا الله أعلم.
[7.2-4]
{ كتاب } هذا كتاب { أنزل إليك } من الله يا محمد، والمضى لتحقق الوقوع، والبناء للمفعول للعلم بالفاعل وللبناء على تحقق أنه من الله ولو كذبوه، والمراد ما نزل كله، أو القرآن كله، لأن نزول بعضه شروع في نزوله فهو كالشيء المدلى وصل بعضه ويصل باقيه بعد، كما أنه إذا جعلناه اسما للسورة فقد وصفها بالنزول وما نزل إلا أولها، وجملة أنزل نعت كتاب، وإذا جعل اسما للسورة أو للقرآن فهو مبتدأ خبره كتاب، أو هو حروف مراد بها التنبيه على تلقي ما يوحى إليه من جنس الحروف، أو هذا المحتوى به مؤلف من جنس هذه الحروف، أو المؤلف على جنس هذه الحروف كذا، وكتاب على هذا خبر لمحذوف، أي وهذا المؤلف كتاب أنزل { فلا يكن فى صدرك حرج } شك { منه } أي بسببه، نعت حرج أو متعلق به، والحرج الضيق، وعبر به هنا عن ملزومه وسببه، فإن الضيق يلزم الشك، فالشك ملزومه ويتسبب عن الشك فالشك سببه، وذلك أن قلبه صلى الله عليه وسلم لا يضيق بإنزال الكتاب وبنفس الكتاب أو بكونه من الله لأنه مصدق بذلك مذعن له منشرح له. وإنما ضاق بخوف أن لا يقبله الناس، وخوف ان لا يقوم بحقه،
অজানা পৃষ্ঠা