الْخَفْض وهما موضعان فِي آل عمرَان وَمَرْيَم وَقَرَأَ الْبَاقُونَ باخلاص الْفَتْح فِي جَمِيع ذَلِك الا مَا كَانَ من مَذْهَب ورش فِي الراءات وَسَيَأْتِي بعد ان شَاءَ الله فَهَذِهِ اصول الامالة يُقَاس عَلَيْهَا فاما مَا بَقِي من ذَلِك مِمَّا يَقع مفرقا فِي السُّور فنذكره فِي موَاضعه ان شَاءَ الله تَعَالَى