305

তাওয়িল মুশকিল কুরআন

تأويل مشكل القرآن

সম্পাদক

إبراهيم شمس الدين

প্রকাশক

دار الكتب العلمية

প্রকাশনার স্থান

بيروت - لبنان

জনগুলি
The Problem of the Quran
•
অঞ্চলগুলি
ইরাক
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ইরাকে খলিফাগণ, ১৩২-৬৫৬ / ৭৪৯-১২৫৮
العاطي: المتناول. ويقال عطوت: إذا تناولت، أعطو. ومنه قول الشاعر في صفة الظبية «١»:
وتعطو بظلفيها إذا الغصن طالها
والأنواط: المعاليق، واحد نوط. أراد أن هذا يصعب عليه ما يرومه كمن تناول بغير معلاق.
١٦- وقوله: إلّا ده فلا ده «٢» .
يريدون: إن لم يكن هذا الأمر لم يكن غيره. وهو مثل قول رؤبة «٣»:
وقوّل إلّا ده فلا ده يروي أهل العربية أن الدال فيه مبدلة من ذال، كأنهم أرادوا: إن لم تكن هذه لم تكن أخرى.
١٧- وقولهم: النّفاض يقطّر الجلب «٤» .
النّفاض: الفقر، يقال: أنفض القوم وأنفدوا: إذا ذهب ما عندهم.
وقولهم: يقطّر الجلب، يريدون: أنهم يجلبون من البادية إلى المصر، ليبيعوها من فقرهم.
١٨- وقولهم: به داء ظبي «٥» .
يريدون: أنه صحيح لاداء به، كما أن الظبي لا داء به.
١٩- وقولهم: أراك بشر ما أحار مشفر «٦» .
يريدون: بشرة البعير- ومشفره: سمته- تدلك على جودة أكله، وأحار. ردّ إلى جوفه.

(١) الشطر من الطويل، ولم أجده في المصادر والمراجع التي بين يدي. [.....]
(٢) تقدم المثل مع تخريجه.
(٣) الرجز لرؤبة في ديوانه ص ١٦٦، ولسان العرب (قول)، (دهده)، (دها)، وتهذيب اللغة ٥/ ٣٥٥، ٣٥٦، ومقاييس اللغة ٢/ ٢٦٢، وتاج العروس (قول)، (دهده) .
(٤) تقدم المثل مع تخريجه.
(٥) تقدم المثل مع تخريجه.
(٦) تقدم المثل مع تخريجه.

1 / 307