477

Tawfiq al-Rabb al-Mun'im bi-Sharh Sahih al-Imam Muslim

توفيق الرب المنعم بشرح صحيح الإمام مسلم

প্রকাশক

مركز عبد العزيز بن عبد الله الراجحي

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٣٩ هـ - ٢٠١٨ م

জনগুলি
Commentaries on Hadiths
•
অঞ্চলগুলি
সৌদি আরব
•
لكن هذا التصرف لا ينبغي، والصواب أن على الإنسان أن يستنجي أويستجمر قبل الوضوء.
ولهذا كان النبي ﷺ يدخل الخلاء «مَعَهُ مِيضَأَةٌ» وهو إناء صغير فيه ماء ليستنجي به، وفي الحديث الثاني: «إِدَاوَةً مِنْ مَاءٍ» والإداوة: إناء صغير قد يكون من جلد، أو من غيره يوضع فيه الماء.
قوله: «وَعَنَزَةً» وهي: عصا في طرفها حديدة يركزها في الأرض فتكون سترة له في الصلاة.
قوله: «فَيَتَغَسَّلُ بِهِ» يعني: يستنجي به، فالمعنى: أنه لا بد من تنقية المحل بعد قضاء الحاجة، سواء أراد الوضوء والصلاة، أم لم يرد، فلو تركه فلم يستنج قد يصيب ثوبه شيء من النجاسة.

1 / 485