179ইবন আল-কাইয়িমের কবিতার ব্যাখ্যাتوضيح المقاصد وتصحيح القواعد في شرح قصيدة الإمام ابن القيمAhmad ibn Ibrahim - ১৩২৭ AHأحمد بن إبراهيم - ১৩২৭ AHসম্পাদকزهير الشاويشপ্রকাশকالمكتب الإسلاميসংস্করণالثالثةপ্রকাশনার বছর١٤٠٦প্রকাশনার স্থানبيروتজনগুলিHanbali•অঞ্চলগুলিসৌদি আরব•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহআল সৌদ (নাজদ, হিজাজ, আধুনিক সৌদি আরব), ১১৪৮- / ১৭৩৫-হাশেমীয় শরীফ (মক্কা, হিজাজ, উর্বর ক্রিসেন্ট), ১২৫৩-১৩৪৪ / ১৮২৭-১৯২৫.. فَإِن لم تصبكم فِي الْإِلَه حمية ... وتفتوا بِمَا دونتم فِي الدفاتر وَإِلَّا فَلَا أبدت لكم صفحاتهاوَلَا وضعت أقلامكم فِي المحابر ... لمن تحفظون الْعلم أَو تدخرونهإِذا لم تقوموا عِنْد هذي الجرائر ... أَفِي الله أوفي الْمُصْطَفى ذُو صداقةتحابونه أوذوا وداد معاشر ... وَهل من عَزِيز عنْدكُمْ تؤثرونهعلى الله وَالْمُخْتَار عِنْد التضافر ... تبَاع وتقرأ هَذِه الْكتب فِيكُموَأَنْتُم سَوَاء وَالَّذِي فِي الْمَقَابِر ... فَإِن قُلْتُمْ لم تنه فِينَا علومهفها أَنا قد أنهيت هَل من مبازر ... أما أحرقت فِي مصر وَالشَّام كتبهباجماع أهل الْعلم باد وحاضر ... أما رجعُوا فِيهَا إِلَى ملك أَرضهمفَشد لنصر الله عقد المآزر ... وذب عَن الدّين الحنيفي بِسَيْفِهِبرغم عرانين الأنوف الصواغر ... فَمَا الْعذر إِن لم تنهضوا وتناصرواعلى مَا أمرْتُم عِنْده بالتناصر ... وللطير فِي الْخطب اجْتِمَاع وضجةفَهَل أَنْتُم فِي الضعْف دون العصافر ...إِلَى أَن قَالَ فِي مُخَاطبَة بعض من حاوره فِي ابْن عَرَبِيّ1 / 180কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন