154ইবন আল-কাইয়িমের কবিতার ব্যাখ্যাتوضيح المقاصد وتصحيح القواعد في شرح قصيدة الإمام ابن القيمAhmad ibn Ibrahim - ১৩২৭ AHأحمد بن إبراهيم - ১৩২৭ AHসম্পাদকزهير الشاويشপ্রকাশকالمكتب الإسلاميসংস্করণالثالثةপ্রকাশনার বছর١٤٠٦প্রকাশনার স্থানبيروتজনগুলিHanbali•অঞ্চলগুলিসৌদি আরব•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহআল সৌদ (নাজদ, হিজাজ, আধুনিক সৌদি আরব), ১১৪৮- / ১৭৩৫-হাশেমীয় শরীফ (মক্কা, হিজাজ, উর্বর ক্রিসেন্ট), ১২৫৩-১৩৪৪ / ১৮২৭-১৯২৫.. لزوَال وهم تخيل عَن فهم منقد صد ظنا مِنْهُ فِي احجامه ... لتابع الْحق الْمُبين بِلَا امترافينال فضل الْجُود من قسامه ... فِيهَا نصيحة كل بر صَالحوعداوة الْمفْتُون مَعَ اغمامه ... وشفاء صدر سَالم من غلهومزيد ذِي الاصمام من اصمامه ... من صد عَنْهَا معرضًا متعللامتوقفا بالوهم مَعَ أخصامه ... دع مَا يَقُول وتابع الْهَادِي الَّذِيتهدي بِهِ وَتحل بَين خيامه ... فَتَصِير مَعَ أهل الْخيام برملةوتنال مِنْهُ حَقِيقَة لذمامه ... فبها النجَاة لكل عبد مُسلمفَعَلَيهِ من رَبِّي دوَام سَلَامه ... وعَلى النَّبِي وَآله مَعَ صَحبهعُلَمَاء أصل الدّين عقد نظامه ... وَالْحَمْد لله الْعَظِيم ختامهاحمدا وشكرا فَهُوَ من إلهامه ... حمدا بدا من جوده اجزاوهوَعَلِيهِ بالافضال حكم تَمَامه ... فِيهِ الْوُصُول لواصل لمرادهوَبِه تمسك وَاتَّقَى بعصامه ...ثمَّ قَالَ النَّاظِم تمت الابيات مختصرة الْمعَانِي صَحِيحَة المباني متضمنة اعْتِقَاده ومبينة لكل لَبِيب فَسَاده بِذكر مَا زَعمه وأراده فلنورد مُقَدمَات الْفَتَاوَى مَعَ بَيَان مَا أوجب ذَلِك من الْكتاب وَالسّنة مِمَّا هُوَ ظَاهر لِذَوي البصائر والفطنة ثمَّ أجوبة الْعلمَاء التَّابِعين لخاتم الانبياء بتكفير صَاحب (الفصوص (والمصدق لَهُ فِيمَا أوردهُ من مُخَالفَة النُّصُوص وتحذير من لم1 / 155কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন