115ইবন আল-কাইয়িমের কবিতার ব্যাখ্যাتوضيح المقاصد وتصحيح القواعد في شرح قصيدة الإمام ابن القيمAhmad ibn Ibrahim - ১৩২৭ AHأحمد بن إبراهيم - ১৩২৭ AHসম্পাদকزهير الشاويشপ্রকাশকالمكتب الإسلاميসংস্করণالثالثةপ্রকাশনার বছর١٤٠٦প্রকাশনার স্থানبيروتজনগুলিHanbali•অঞ্চলগুলিসৌদি আরব•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহআল সৌদ (নাজদ, হিজাজ, আধুনিক সৌদি আরব), ১১৪৮- / ১৭৩৫-হাশেমীয় শরীফ (মক্কা, হিজাজ, উর্বর ক্রিসেন্ট), ১২৫৩-১৩৪৪ / ১৮২৭-১৯২৫.. الا على وَجه الْمجَاز لِأَنَّهَاقَامَت بهم كالطعم والالوان ... جبروا على مَا شاءه خلاقهممَا ثمَّ ذُو عون وَغير معَان ... وَالْكل مجبور وَغير ميسركالميت أدرج دَاخل الأكفان ... وكذاك أَفعَال الْمُهَيْمِن لم تقمأَيْضا بِهِ خوفًا من الْحدثَان ... فاذا جمعت مقالتيه أنتجاكذبا وزورا وَاضح الْبُهْتَان ... إِذْ لَيست الافعال فعل إلهناوالرب لَيْسَ بفاعل الْعِصْيَان ... فاذا انْتَفَت صفة الْإِلَه وَفعلهوَكَلَامه وفعائل الانسان ... فهناك لَا خلق وَلَا أَمر وَلَاوَحي وَلَا تَكْلِيف عبد فان ...لما فرغ النَّاظِم ﵀ من الْكَلَام على القَوْل بالجبر وَذكر بعض مَا يلْزم أَهله شرع ايضا فِي بَيَان مَا يلْزمهُم من وَجه آخر من الشناعات فَقَالَ وكذاك افعال الْمُهَيْمِن الخ أَي أَن مَذْهَب الْجَهْمِية وَمن وافقهم ان الرب تَعَالَى لَا تقوم بِهِ الافعال الاختيارية بل الْفِعْل هُوَ الْمَفْعُول والخلق هُوَ الْمَخْلُوق كَمَا تقدم حِكَايَة ذَلِك عَنْهُم لأَنهم على زعمهم اذا قَالُوا بذلك لزم قيام الْحَوَادِث بِذَات الرب ﵎ فَيلْزم حُدُوثه تَعَالَى وتقدس كَمَا أَن مَا قَامَت بِهِ الْحَوَادِث فَهُوَ حَادث وَالْعَبْد عِنْدهم أَيْضا لَيْسَ بفاعل بالإختيار بل هُوَ مجبور وَغير ميسر وحركته كحركة المرتعش اَوْ كالميت أدرج دَاخل الاكفان فَإِذا كَانَ فعل الرب تَعَالَى غير قَائِم بِهِ عِنْدهم بل الْمَفْعُول هُوَ الْمَفْعُول وَالْعَبْد عِنْدهم لَيْسَ بفاعل فَلذَلِك1 / 116কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন