110ইবন আল-কাইয়িমের কবিতার ব্যাখ্যাتوضيح المقاصد وتصحيح القواعد في شرح قصيدة الإمام ابن القيمAhmad ibn Ibrahim - ১৩২৭ AHأحمد بن إبراهيم - ১৩২৭ AHসম্পাদকزهير الشاويشপ্রকাশকالمكتب الإسلاميসংস্করণالثالثةপ্রকাশনার বছর١٤٠٦প্রকাশনার স্থানبيروتজনগুলিHanbali•অঞ্চলগুলিসৌদি আরব•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহআল সৌদ (নাজদ, হিজাজ, আধুনিক সৌদি আরব), ১১৪৮- / ১৭৩৫-হাশেমীয় শরীফ (মক্কা, হিজাজ, উর্বর ক্রিসেন্ট), ১২৫৩-১৩৪৪ / ১৮২৭-১৯২৫.. بل فعله الْمَفْعُول خَارج ذَاتهكالوصف غير الذَّات فِي الحسبان ... والجبر مذْهبه الَّذِي قرت بِهِعين العصاة وشيعة الشَّيْطَان ... كَانُوا على وَجل من الْعِصْيَان إِذْهُوَ فعلهم والذنب للانسان ... واللوم لَا يعدوه إِذْ هُوَ فَاعلبِإِرَادَة وبقدرة الْحَيَوَان ... فأراحهم جهم وشيعته من اللوم العنيف وَمَا قضوا بِأَمَان ... لكِنهمْ حملُوا ذنوبهم علىرب الْعباد بعزة وأمان ... وتبرؤوا مِنْهَا وَقَالُوا إِنَّهَاأَفعاله مَا حِيلَة الانسان ... مَا كلف الْجَبَّار نفسا وسعهَاأَنى وَقد جبرت على الْعِصْيَان ... وَكَذَا على الطَّاعَات أَيْضا قد غَدَتْمجبورة فلهَا إِذا جبران ... وَالْعَبْد فِي التَّحْقِيق شبه نعَامَةقد كلفت بِالْحملِ والطيران ... إِذْ كَانَ صورتهَا تدل عَلَيْهِمَاهَذَا وَلَيْسَ لَهَا بِذَاكَ يدان ...تضمن كَلَام النَّاظِم رَحمَه تَعَالَى مَسْأَلَتَيْنِ عظيمتين إِحْدَاهمَا فِي أَفعاله الله تَعَالَى هَل لله تَعَالَى فعل يقوم بِهِ بمشيئته وَقدرته ام الْفِعْل هُوَ الْمَفْعُول والخلق هُوَ الْمَخْلُوق فالاول هُوَ الَّذِي ذكره الْفُقَهَاء من اصحاب أبي حنيفَة وَالشَّافِعِيّ وَأحمد وَمَالك فِي كتبهمْ كَمَا ذكره فُقَهَاء الْحَنَفِيَّة كالطحاوي وابي مَنْصُور الماتريدي وَغَيرهم وكما ذكره الْبَغَوِيّ فِي (شرح السّنة (وكما ذكره أَصْحَاب أَحْمد كَأبي إِسْحَاق وَأبي بكر عبد الْعَزِيز وَالْقَاضِي ذكره فِي الْخلق هَل هُوَ الْمَخْلُوق أَو غَيره على قَوْلَيْنِ وَلَكِن اسْتَقر قَوْله على1 / 111কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন