ومن طريق أحمد بن روح ثنا الحسين بن محمد الزعفراني قال: قدم علينا الشافعي سنة خمس وتسعين ومائة، فأقام عندنا سنتين ثم خرج إلى مكة، ثم قدم علينا سنة ثمان وتسعين فأقام عندنا أشهرا ثم خرج إلى مصر،
ومن طريق أبي حامد المروروذي أن الشافعي نزل في إحدى قدماته على الزعفراني وكان أديبا موسرا متصلا بالسلطان.
ومن طريق أخرى أن الشافعي نزل على بشر المريسي فأنزله في العلو وهو في السفل إعظاما له، إلى أن قالت له أمه: يا أبا عبد الله إيش تصنع عند هذا الزنديق؟ قال: فتحول عنه.
পৃষ্ঠা ১৬৫
بسم الله الرحمن الرحيم
الباب الأول ويشتمل على ثلاثة فنون
الفن الأول في سلسلة الذهب الجامعة بين طريقتين المحدثين
الباب الثاني في ترجمة الإمام من ابتداء مولده إلى وفاته وفيه
ذكر المبشرات التي رآها حال طلبه
ذكر أسماء شيوخه مرتبين على حروف المعجم
الفصل الرابع في ثناء الناس عليه وهو أقسام
القسم الأول كلام مشايخه ومن كان أسن منه أو أقدم للقاء المشايخ
القسم الثاني في كلام أقرانه ومن قاربه في السن أو لقاء المشايخ
القسم الثالث في كلام الآخذين عنه
القسم الرابع في كلام من لم يدركه ممن قرب زمانه
الفصل الثامن في بيان السبب في تصنيفه الكتب ومخالفته من كان